ممثلي المفوضية السامية ومحافظ محافظة الجوف والمجلس الأعلى يطلعان على حجم أضرار المنازل المدمرة في مديرية الغيل محافظة الجوف
الأحد, 17 يوليو, 2022

ممثلي المفوضية السامية ومحافظ محافظة الجوف والمجلس الأعلى يطلعان على حجم أضرار المنازل المدمرة في مديرية الغيل محافظة الجوف

وصل وفد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) اليوم الأحد الموافق 17/7/2022 إلى محافظة الجوف في زيارة تفقدية للإطلاع على حجم أضرار المنازل المدمرة في مديرية الغيل، حيث كان في استقبالهم الشيخ / فيصل حيدر محافظ محافظة الجوف والأستاذ / خالد حمود شاجع مدير عام فرع الأمانة العامة للمجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي (SCMCHA) وكذلك شركاء المفوضية السامية في محافظة الجوف – وفريق مؤسسة يمن الخير للإغاثة والتنمية (YARD).
 
وخلال اللقاء رحب المحافظ بالوفد الزائر مثمناً جهودهم بتكبد عناء السفر للوصول إلى محافظة الجوف للإطلاع على المنازل المدمرة في مديرية الغيل، داعياً إياهم لبذل الجهود الممكنة لتقديم المزيد من المشاريع الخدمية والمستدامة بما يعود ذلك نفعاً على المستفيدين لتأمين حياتهم وحياة أسرهم وبما يحقق لهم ضمان العودة من خلال إعادة تأهيل منازلهم ليعيشوا بكرامة.
 
حيث قام المحافظ ومعه الوفد الزائر بجولة استطلاعية إلى وسط مركز مديرية الغيل لمعاينة الأضرار للمنازل المدمرة جزئياً وكلياً بالإضافة إلى المشاريع الخدمية السابقة التي تعرضت للدمار والتوقف عن الخدمة.
 
وأثناء الزيارة سأل السيد/ جون والسيدة/ ارتي ممثلي المفوضية السامية عن الإحصائيات الأولية لتك الأضرار، حيث أشار رئيس مؤسسة يمن الخير إلى الإحصائيات التي قد قام بها فريق المؤسسة بالتنسيق مع المجلس الأعلى بالمحافظة، أن هناك 204 منزل مدمر دماراً كلياً و411 بشكل جزئي مدعماً ذلك بنسخة من بروفايل خاص بتقرير شامل عن الأضرار والدمار في مديرية الغيل في جميع المجالات كالمياه والصحة والتعليم والكهرباء والطرقات وغيرها.
 
خلال الزيارة تطرق الجميع إلى مناقشة الوضع الراهن الذي يعيشه سكان المديرية من العائدين والنازحين والمجتمع المضيف من حيث معاناة تلك الأسر التي تسكن في المنازل المدمرة جزئياً والتي لا تحتوي على النوافذ أو الأبواب بل على أقل وأبسط مقومات العيش الكريم بالإضافة إلى إنعدام كافة الخدمات الأساسية الأخرى كتعليم الأطفال في المدارس وتلقي الخدمات الصحية للمرضى والمياه والكهرباء خلال تلك الفترة دون تلقي أي دعم سوى ما تقدمه مؤسسة يمن الخير ضمن مشروع الحماية بتمويل المفوضية السامية من المساعدات النقدية والايواء والمأوى الطارئ.
 
من جانبه أشار عبد الله الهادي - المسؤول الميداني للمفوضية السامية بمكتب صعدة إلى تقديم الإستجابة الطارئة للنازحين والمتضررين من خلال تقديم المأوى الانتقالي عبر شركاء المفوضية السامية (مؤسسة يمن الخير) إلا أن السلطة المحلية والمجلس وكذلك عدد من الأسر المتضررة الذين تم مقابلتهم قد أكدوا عدم رغبتهم بتلقي المأوى الانتقالي مطالبين بأن يتم إعادة تأهيل منازلهم المدمرة ليتمكنوا من العيش بكرامة وأمان.


صور

المزيد من الأخبار