عطاء وأمل لتخفيف الألم

السيد عائض، يبلغ من العمر 47 عاماً ، رب أسرة كفيف لديه زوجة مريضة وثلاثة أطفال صغار. وصلت قصة السيد عبد الله إلى لجنة التوزيع من خلال أحد المستفيدين أثناء التوزيع مواد الايواء بمديرية المتون. ثم اتصلت به اللجنة وأخذت موافقته لمنحهم امتياز تسليم المواد غير الغذائية الخاصة به إلى باب منزله. قامت اللجنة بعد ذلك بتحميل المواد غير الغذائية الخاصة به وتوجهت إلى منزله ..

قراءة المزيد

نازحون سعداء بإمتلاكهم المساعدة الإيوائية

مناع، 39 سنة، نزح من قرية برط العنان مع عائلته. إنه متقدم على أسرته ولم يتمكن من إيجاد مصدر دخل لهم بسبب إعاقة في قدمه خلال النزاعات الدائرة في المنطقة قبل عامين.   في يونيو 2021 وزعت مؤسسة يمن الخير (YARD) في الجوف مواد الايواء (NFIs) مقدمة من المفوضية السامية (UNHCR) استفادت اسرة مانع محمد بالفرش والبطانيات وأدوات المطبخ "يقول مانع "..

قراءة المزيد

تزويد النازحين والمتضررين بإمدادات مياه الشرب من خلال النقل بالشاحنات

أميرة عبد الخالق بريش تبلغ من العمر 35 عامًا وتعيش بالقرب من نقطة مياه الفرشاء بمديرية المتون بمحافظة الجوف. لديها 5 أطفال وولدين و3 فتيات. اعتادت أن تقطع شوطًا طويلاً لجلب الماء إلى منزلها من مسافات بعيدة. في بعض الأحيان، عندما تكون مشغولة في المنزل، يذهب أطفالها تحت الطقس المشمس الحار لجلب الماء. علاوة على ذلك، كانت أميرة تعاني من آلام في الكلى بسبب نقص المياه ..

قراءة المزيد

"نأمل أن نتمكن من العودة يوما ما ، لكن الاشتباكات لا تزال مستمرة"

بسبب الصراع المستمر في محافظة حجة، نزحت عائلة جبر من قرية الطوير التابعة لمحافظة حجة إلى مديرية خراب المراشي بمحافظة الجوف. جبر يبلغ من العمر 41 عامًا، يعيل أسرته و 7 أطفال. "يقول جبر: "لقد دمر منزلنا بالكامل بسبب الغارات الجوية ، لذا اضطررنا إلى ترك كل شيء وراءنا بحثًا عن مكان أكثر أمانًا". وانتقل جبر مع عائلته إلى قرية قريبة من منطقتهم في ..

قراءة المزيد

ليست مجرد استجابة سريعة

السيد حمود محمد حمود أبو سمرة 28 سنة، نازح من مديرية خب الشعف، ولكنه الآن في مديرية رجوزة. لديه عائلة مكونة من 4 أفراد، ويعيشون في منطقة مفتوحة داخل خيمة ممزقة مغطاة بقطع من الأغطية البلاستيكية. أبلغ ممثل المجلس الأعلى في مديرية رجوزة فريق مشروع آلية الإستجابة السريعة عن هذه العائلة. عند تقييم فريق المشروع لوضع السيد أبو سمرة واسرته، تم استهداف ..

قراءة المزيد

رحلة نزوح طويلة تعيشها عائلة صالح

صالح البالغ من العمر62 سنة نازح من القعيف مع عائلته المكونة من 11 فردا. بسبب التصعيد العسكري الأخير في الجوف ومع اشتداد القصف على القرى وتجمعات المدنيين اضطرت عائلة صالح للنزوح الى مخيم مطروح في مديرية رجوزة، المكان الاكثر أمناً. يقول صالح: ” خرجت مع عائلتي من بيتنا لا نحمل متاعاً إلا الثياب التي نرتديها، حتى وصلنا إلى مديرية رجوزة مخيم مطروح ..

قراءة المزيد

طفولة في مواجهة النزوح: كيف يقدم فريق ادارة وتنسيق المخيمات المساعدة للأطفال النازحين

  احمد الذي يبلغ من العمر 12 عاماً هو أكبر إخوته الثلاثة. بسبب الحرب والقصف المستمر أجبرت عائلة احمد على النزوح من منزلهم في مديرية خب والشعف متوجهين إلى مكان أكثر أمناً حتى استقر بهم الحال في نهاية المطاف في مخيم الشاجن ومقارض للنازحين في مديرية المراشي. تجربة النزوح القسري حرمت احمد من مواصلة تعليمه والذهاب إلى المدرسة، ومن أصدقاء يلعب..

قراءة المزيد

توفير مياه آمنة لمخيمات النازحين

يواجه النازحون داخل المخيمات الواقعة في المديريات المستهدفة في محافظة الجوف تحدياً كبيراً يتمثل في الحصول على مياه آمنة. يرجع السبب في ذلك إلى قلة مصادر المياه وهو الأمر الذي أدى إلى شح المياه ومضاعفة معاناة النازحين. ولأجل تغطية احتياجاتهم من الماء، كان يتوجب على النازحين من الرجال والنساء والأطفال قطع مسافات طويلة قد تستغرق ساعات من أجل الوصول إلى الآبار والحصول..

قراءة المزيد